القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد مغادرته البيت الأبيض..ما اتفاق 1993 الذي يهدد إقامة ترامب بمنتجعه؟


بعد مغادرته البيت الأبيض..ما اتفاق 1993 الذي يهدد إقامة ترامب بمنتجعه؟





كتبت- رنا أسامة:

بعد نحو 10 أيام على مغادرته البيت الأبيض، يبدو أن إقامة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في منتجع "مارالاجو" بولاية فلوريدا بشكل دائم باتت مهددة بسبب شكوك حول قانونيتها تعود إلى اتفاق وقّعته قبل 28 عامًا، حسبما كشفت شبكة "سي إن إن".

واختار ترامب العيش في المنتجع الخاص به في بلدة بالم بيتش، منذ انتهاء ولايته كرئيس للولايات المتحدة في 20 يناير، حيث تخطّى حفل تنصيب خلفه الديمقراطي جو بايدن في سابقة لم تحدث منذ قرن ونصف.

وكان ترامب اشترى المنتجع عام 1985، ثم حوّله لاحقًا إلى نادٍ اجتماعي للأعضاء فقط عام 1993، مع فرض بعض القيود على الإقامة هناك. وكانت الخطة - كما هو الحال مع معظم صفقات ترامب - هي جني الأرباح.

ومن بين القيود التي وقّع عليها ترامب بنفسه قبل أعوام، أنه لا يمكن تواجد أكثر من 500 عضو، إلى جانب قواعد تتعلق بوقوف السيارات وحركة المرور، كما لا يُمكن للأعضاء، ومن بينهم الرئيس السابق، قضاء أكثر من 7 أيام متتالية في مارلاجو، أو البقاء لأكثر مما مجموعه 3 أسابيع في السنة.


ومع ذلك، تجاوز ترامب بالفعل هذه الأرقام وتردد على المنتجع في كثير من الأوقات أثناء فترة رئاسته، إلى أن جعله منزلًا دائمًا له بعد مغادرته البيت الأبيض.

وقال كريك بلوين، رئيس بالم بيتش، للشبكة الأمريكية عبر البريد الإلكتروني: "يخضع هذا الأمر للمراجعة القانونية من قبل محامي المدينة جون سكيب راندولف مُضيفًا أن "المحامي يراجع اتفاق إعلان الاستخدام وقواعد الأوامر الخاصة بنا، لتحديد إذا كان بإمكان ترامب العيش في مارالاجو".

وأفادت السي إن إن بأنها تواصلت مباشرة مع المحامي راندولف، لكنه لم يرد على طلب للحصول على معلومات إضافية.

ولم يتضح بعد موعد إجراء المراجعة، لكن بلوين قال إن القضية قد تُدرج على جدول أعمال اجتماع مجلس المدينة القادم المُزمع عقده في 9 فبراير. علمًا بأن جدول أعمال الاجتماع لم يُنشر علنًا بعد.


وفي ديسمبر الفائت، أصرّت "منظمة ترامب" أكدت في بيان للسي إن إن، أنه "لا توجد وثيقة أو اتفاق يحظر على الرئيس الأمريكي السابق استخدام مارالاجو مقرًا لإقامته".

وفي وقت سابق، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية رسالة وجهها عدد من جيران ترامب في بالم بيتش لمسؤولي المدينة، يقولون فيها إنه "ممنوع قانونًا من الإقامة في المنتجع"، مستشهدين بالاتفاق الذي وقعه في 1993.

وطلب الجيران إبلاغ ترامب رسميا بأنه لا يمكنه جعل المنتجع محل إقامته الدائم، داعين المسؤولين المحليين إلى "تجنب موقف محرج" بعد انتهاء ولايته.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات