القائمة الرئيسية

الصفحات

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر من خطورة أزمة سد_النهضة


 سينتهي المطاف إلى تفجير السد..

الرئيس الأميركي دونالد #ترامب يحذر من خطورة أزمة #سد_النهضة ، مشيرا إلى أن #مصر لا خيار أمامها سوى تدميره بعد خرق #إثيوبيا للاتفاق



 شدد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، على أن توجيه تهديدات إلى بلاده بشأن سد النهضة أسلوب خاطئ ومخالف للقانون الدولي وأديس أبابا لن ترضخ لها.

وقال آبي إن  سد إثيوبيا، والإثيوبيون سيكملون هذا العمل لا محالة، ولا توجد قوة يمكنها أن تمنعنا من تحقيق أهدافنا التي خططنا لها، لم يستعمرنا أحد من قبل، ولن يحكمنا أحد في المستقبل".

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، ردا على اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأديس أبابا بانتهاك اتفاق بشأن السد.

وحذر ترامب، الجمعة، من خطورة الوضع المتعلق بأزمة سد النهضة لافتا إلى أن الأمر قد ينتهي إلى تفجير مصر للسد.

وكان ترامب يتحدّث من المكتب البيضوي في البيت الأبيض، بعد إعلانه اتّفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودولة السودان التي تخشى أيضاً من استنزاف مواردها المائيّة بسبب السدّ.

وقال ترامب خلال اتّصال هاتفي مع الزعيمين السوداني والإسرائيلي أجراهُ أمام صحافيّين، "إنّه وضع خطير جدّاً، لأنّ مصر لن تكون قادرة على العيش بهذه الطريقة".

وأضاف "سينتهي بهم الأمر إلى تفجير السدّ. قُلتها وأقولها بصوت عالٍ وواضح سيُفجّرون هذا السدّ. وعليهم أن يفعلوا شيئاً".


وتابع ترامب "كان ينبغي عليهم إيقافه قبل وقتٍ طويل من بدايته"، مبدياً أسفه لأنّ مصر كانت تشهد اضطراباً داخليّاً عندما بدأ مشروع سدّ النهضة الإثيوبي عام 2011.

ووافق ترامب المقرّب من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على أن تؤدّي واشنطن دور الوسيط في ملفّ السدّ.

وبعد جولات من المفاوضات جرت في واشنطن، أعلنت الإدارة الأميركية، في فبراير الماضي، التوصل إلى اتفاق حول آلية عمل سد النهضة.

وبينما وقعت القاهرة الاتفاق بالأحرف الأولى، قالت واشنطن إن أديس أبابا امتنعت عن حضور الجولة الأخيرة من المفاوضات التي كانت مخصصة لتوقيع الاتفاق.

في حين ردت إثيوبيا باتهام الولايات المتحدة بالانحياز إلى صف مصر في الأزمة، وطرح اتفاق دون الحصول على موافقتها.

وأعلنت الولايات المتّحدة في أوائل سبتمبر تعليق جزء من مساعدتها الماليّة لإثيوبيا تصل 130 مليون دولار، بعد قرار أديس أبابا الأحاديّ ملء سدّ النهضة على الرّغم من "عدم إحراز تقدّم" في المفاوضات مع مصر والسودان.

وقال ترامب "لقد وجدتُ لهم اتّفاقاً، لكنّ إثيوبيا انتهكته للأسف، وما كان ينبغي عليها فعل ذلك. كان هذا خطأً كبيراً".

وأردف "لن يَروا هذه الأموال أبداً ما لم يلتزموا هذا الاتّفاق".

وتقول إثيوبيا إنّ المشروع البالغة كلفته 4 مليارات دولار، ضروريّ لازدهارها.

من جهتها، تعتمد مصر بنسبة 97 في المئة على النّيل في الريّ ومياه الشرب.

وأشاد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، خلال الاتّصال الهاتفي مع ترامب، بجهود الدبلوماسيّة الأميركيّة، قائلاً إنّه يسعى إلى إيجاد "حلّ ودّي قريباً" مع إثيوبيا ومصر في هذا الشأن.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث، على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

وتصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، في حين تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي بشأن السد الواقع على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات